أيها الرجل الشرقي
كتبهاميلاد أنثى ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 16:49 م
اخاطب هنا كل رجل موجود بكل بيت وبكل زرنوق وبكل زاوية من زوايا مجتمعنا ..
لماذا أيها الرجل ؟ لماذا أيها الشرقي ؟
لماذا تقسو على نفسك وعلى من حولك ؟ أنانية لا حدود لها تتملك إحساسك كلما فكرت أن شريكة عمرك أو أختك أو ابنة مجتمعك يمكن أن تصل إلى طموحها وتحققه .. لماذا هذا الخوف من خيال المرأة الخصب ..
إحساس القوامة يتغلب عليك حتى فيما لا يعنيك ..
هذه الأنانية تضع في أفكارك وخيالك أن المراة بطموحاتها و أحلامها تتعدى حدودها الموجودة على خارطتك الخاصة .. حدود المرأة على خارطة حياتك بيت ومطبخ و أبناء فقط .. لا يمكن أن تتخيل أن يأتي اليوم الذي تفتخر فيه أنت الرجل بوجود امرأة في مجتمعك قد حققت ذاتها وجعلت من نفسها كيان معترف بها خارج حدود بيتك ..
تتهمها دوما بالتحرر و بالطمع والجشع والتعدي على خصوصيات الغير إن وضعت أمامها هدفا بجانب بيتك و أبناءك ..
لا انكر هنا مسؤولية الأبناء والبيت والزوج ولكنني أحاول أن أسلط شعاع المصباح الذي يخصك على حقائق لا تحب أن تنظر إليها أو ان تراها .. وتتمنى دوما أن يظل الظلام يحيط المرأة ..
عندما نظروا إلى الرسم التخطيطي لدماغ المرأة أيها الرجل فوجدوا أن :
ان عقل المرآة أكثر استجابة لمشاعرها وهو الأقدر على الملاحظة والأسرع للإستجابه والأقوى من ناحية الذاكرة والأبطأ للتعرض للشيخوخة
………..
والأكثر استعداد آ لتعلم المهارات اللغوية ويستطيع عقل المرأة أن يستمتع بالجوانب الحسيه اكثر من الرجل وأن ينشغل بالتعبيرات الرمزية ….
وهذا يعني أنها قادرة على استيعاب العمل و واجبها الأسري معا دون التقصير في أحدهم ..
أترك لها المجال جرب أن توفر لها ما يحقق ذاتها و افخر بها ولا تستحقر مما تطمح إليه ومما تصل إليه
أنت تحقق ذاتك وهي من أول المساعدين لك والمشجعين والمهنئين و الفخورين بك والداعين لك بالتوفيق في السر والعلان ..
لماذا يسهل على الرجل ان يقول صديقي هو الكاتب الفلاني او المهندس الفلاني أو الطبيب الفلاني أو الوزير الفلاني أو حتى العالم الفلاني أو أو أو …
ولكن يصعب عليه ان يقول زوجتي أو أختي هي الطبيبة الفلانية أو الباحثة الفلانية او الكاتبة الفلانية أو أو أو ..
أتفتخر بمن ربما حتى لا يضمك في قائمة معارفة وإذا قابلته يوما سيدعي عدم معرفتك و تخجل من أن تفتخر بإبنتك أو أختك أو أم أبناءك ؟
لماذا هذا التجاهل لحقوق المرأة وطموحها لا أدعو هنا للحرية والتحرر من قيود الشرع أبدا و إنما أدعوا للحرية التي أمر الله ورسوله بها فالدين الإسلامي والتشريعات لم يضبط المرأة تحت قيود البيت والأبناء و إنما تحقيق الذات و أن لا يكون الإنسان إمعة شيء مطلوب لكلا الجنسين ولا يقتصر على إحداهم ..
نجاح المراة يعني نجاح و استقلال فكري يحترم لبيت وأسرة و أبناء ولأجيال قادمة
وما يتوجب عليك أن تفهمه وتستوعبه أنت أيها الرجل الشرقي أن نجاح المرأة و نجاح الرجل لا يوجد بينهم علاقة عكسية و إنما العكس فكلما اتفقا وتواجدا ستكون العلاقة طردية بل وحافزة ..
نجاح المرأة لا يعني فشل الرجل ابدا و إنما معناه نجاح رجل ونجاح فكر ونجاح مجتمع ..
و الفشل الحقيقي للرجل أن يغار من نجاح المرأة ويكون هذا عائقا أمامه فبدل من أن يحاول النجاح والمنافسة الشريفة يفكر كيف يحطمها وبالتالي تفشل ويفشل هو يبقى مكانه دون تقدم بل و ينحدر ..
إقتنع أيها الشرقي بعقل المرأة وسانده فهي كيان فلولا الله ثم المرأة لما وجدت أنت أيها الرجل ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 6:36 م
ميلاد أنثى …
أولا : كل عام وأنتِ بألف خير ، ومبروك عليكِ الشهر الكريم …
وفيما تطرقتي إليه في مخاطبة الرجل الشرقي ، فليس كل الرجال سواسية يا عزيزتي ….!
إنما الجهل والعادات والتقاليد المجتمعية هي التي تفرض أحكام على تصرفات المراءة ..؟
فأنظري إلي ما وصلت إليه المراءة في المجتمعات الديمقراطية ، ستجدي بأنها وصلت إلي القمة …..
وأما التعميم فليس صائب ….
تحياتي واحترامي
كوني بخير
سبتمبر 21st, 2007 at 21 سبتمبر 2007 6:26 م
اختى الكريمه
شكر الله لك تشريفكم الكريم وحسن التفاعل والمشاركه والراى القويم
كل عام وانت بالف خير
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 10:38 ص
أخوي
aldesoki
الرجال ليسوا سواسية في كل شيء وإنما في الأمور النفسية وحب القوامة فصدقني يا أخي أنهم سواسية ولكل قاعدة شواذ ولكن اسمح لي أن أخلع من على تلط النظارة السوداء التي تخفي عنك عيوب الرجل الشرقي و أقول لك إلا هذه القاعدة ليس لها شواذ سوى أن يكون هو أصلا متفوق وانها مهما جاهدت لن تتفوق عليه ..
المرأة في كل المجتمعات العربية تعاني نفس المشكلة ولم تصل إلى مرأة الى الان إلى القمة وحياتها الأسرية مع زوجها مستقة وعلى حالها ..
للأسف هذه حقيقة لابد من الإعتراف بها خاصة منكم أنتم أيها الرجال ليتم تصحيحها ..
أشكرك أخي على تشريفك مدونتي و تزويدها بردك والإختلاف لا يفسد للود القضية ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
دمت بكل ود
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 10:42 ص
أخوي يحي زكريا …
لا داعي للشكر فمدونتك تستحق المتابعة ..
ولكن لم أعرف رأيك بالموضوع يا اخي ..
تقبل كل الشكر ..
دمت بكل ود..
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 11:50 ص
تتحدثين عن معشر الرجال وكانهم يخافون تفوق النساء وده اكيد مش صحيح والمراءه فعلا مش هتعرف تعمل الحاجتين مع بعض الشغل والبيت الا لو ساعدها الرجل يعنى حتى علشان الست تنجح فى شغلها لازم بمساعده الرجل والرجل برضو لازم من ست تقف جنبه علشان يقدر ينجح وبعدين يا ستى تفوقى زى ما تحبى تتفوقى محدش منعك او تكونى انتى بتدورى على حجه تتحججى بيها وهيى الرجال صدقينى الرجل مش بيخاف تفوق المراه الرجل دايما بيخاف على المراءه مش منها وبعدين هو البيت مش شغل اتفوقى فيه براحتك
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 12:25 م
لا أتحدث و كأنهم يخافون تفوق النساء فهم حقا يخافون تفوقها ..
المرأة والرجل يا أخي ضحية مجتمع فرض عليهم طريقة حياة معينة منذ زمن بعيد ولكن المرأة استطاعت أن تغير قليلا من هذا المجتمع الكوري و كان أول تمردها دراستها المدرسية ومن ثم الجامعية وقد وصلت إلى أن تطمع بأن تكون متميزة في المكان التي انزجدت فيها أما الرجل لم يطور نفسيته ليستطيع أن يتقبل هذه المرأة التي رأها في أمه وجدته تضع بصمتها اليوم في المجتمع وتزاحمه المناصب ..
الزمن الذي عاش فيه أمهاتنا كانت فترة خضوع كامل من قبل المرأة ولا وعي في كيفية التأقلم مع الرجل والرفض التام لإثبات شخصيتهم ولم يكن السبب في ذلك سوى ضعف الثقافة وقلة المخالطة و الإحتكاك بالمجتمع وإنما جيل البنات الذي كان أكبر تمرده الواضح على المجتمع هو الذهاب للمدارس ومن ثم الجامعات لم يقبلن بهذا الخضوع وبدأن بالتحرر من مجتمع ذكوري بحت وهذا النوع من التمرد تعرضت له كل المجتمعات العربية وهو تمرد مطلوب ومباح ولا يقدح بالأنوثة أو يمسها حتى بدأت تكون شخصيتها بمخالطة الثقافات والتعرف على حقوقها المهضومة وكان نتاجها أنا وهذه وهذه وتلك , ممن يبحثون عن حقوقهم مما جعلهم يتطرقون لكتب و موارد ثقافية تعلمهم أصول التعامل مع الرجل وبالأخص الشرقي لأن هذا الشرقي بطبيعة الحال وبطبيعة نشأته رجل معقد أناني وغيور ولا أقصد هنا الغيرة المستحبة وإنما الغيرة الهدامة ولا أظن أن هذه الصفات يمكن أن يغالطني بها أحد إن كان صادقا مع نفسه ..
لا اظنك يا اخي تستطيع أن تتقبل فكرة أن يكون الرجل موظف حكومي و زوجته تحمل شهادة دكتوراه من جامعة عالمية .. لن تكون هذه العلاقة سوية إلا في نماذج مثالية نادرة الوجود ..
أنا لم أفشل في حياتي ولله الحمد لأبحث عن مبرر بل ولله الحمد أنا أرضي نفسي وطموحي في كل خطوة أخطوها و وجودك هنا واستفزازك هو اكبر دليل على نجاحي و الأكبر هو عدم وجود أي كلمة دفاع في ردك وما كنت تملك سوى الهجوم وبالعامية و بالعصبية ..
وعدت إلى النقطة التي أتحدث عنها وهو الإعتقاد التام أن المرأة مكانها البيت فقط حينما كتبت ( وبعدين هو البيت مش شغل اتفوقى فيه براحتك ) ..
ولكن ما وردته من خوف الرجل على المرأة فقذا لا أستطيع أن أنكره فالرجل يخاف على محارمة وهذا ليس جميلا منه ليمن به علينا بل هذا واجبه وإلا سيكون ( إمعة ) ..
أخوي أتمنى ان تتمالك اعصابك فالقضية ليست قضية تعصب و إنما هو نقاش لإصلاح أفكار و مجتمع ..
اشكر تواجدك اخي الكريم ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 6:48 م
نظرة أخرى
http://amira4i.maktoobblog.com/?post=530544#
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 1:37 ص
أختي ميلاد أنثى
موضوعك في غاية الإبداع ومدونتك أكثر روعة وجمال بمواضيعك الهادفة
بكل صراحة أنا أوافقك الرأي في كلامك الذي كفى ووفى في الكلام
مما يدعو للأسف أن هذا هو حال الرجل الشرقي
بغض النظر عن جنسيته وعن مركزه في المجتمع الذي يعيش فيه
فماأشاهده انا من واقع في مجتمعي الذي أعيش فيه
أن الرجل الشرقي يرى في ذاته أن المرأه تملك من الإبداع مالايملكه هو
ليس في مجال العمل فحسب بل في شتى مناحي الحياة
لذلك البعض وليس الكل يرى أن عاداته وتقاليد مجمتعه لاينبغي عليه خرقها
مع العلم أنه هو خرق هذه العادات والتقاليد لصالحه الإجتماعي ومركزه بين اقرانه ومجتمعه
هذا رأيي الشخصي ،،،
شاكر لك أطروحاتك المميزه
“دمتي بخير”
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 2:08 ص
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتي بخير، وانالك الله عمرة وحجة ( بفتح الحاء ) وحجة (بكسرها ايضا )
شكرا لمرورك الكريم ودعوتك التي ارجو ان تشمل كل من تاب واناب
الرجل الشرقي: الذي تتهينه الان هوا نفسه من صنعته المرأة، نعم قد تستغربين اجابتي لكن لو نظرتي للموضوع من زاوية اخرى لوجدت :
يولد الطفل وترعاه امه ، فأباه على رزقه ورزق أمه يسعى ، يرضع تعاليمها كما يرضع حليبها ، تراها تغرس فيه هذه العادات التي تزيده بطشا وسيطرة وتملكا للمرأة ثم تجلس لتبكي ضعفها وسطوته.
لست هنا لادافع عن الرجل فهوا ( اي الرجل ) وان مد الله في عمره وزاده بسطة في العمر والجسد والمال يبقى ولدا صغيرا تبكيه الكلمة وترضيه البسمه، هيا المرأة وحدها من تملك مفاتيح سعادته ومقاليد حكمه.
نصل الي نتيجة مفادها : ان كانت المرأة ترى ان الرجل سبب قهرها وكبتها فلتنظر الى مدخل المشكلة وسببها فبحل السبب تنتفي المشكلة، ولن تزيد المسكنات التي تطالب بها المرأة الا استفحالا للمشكلة وتأصلا لها.
دمتي بحفظ الله ورعايته
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 2:20 م
أخوي ماسك خط ..
فعلا يا أستاذي ..
الرجل يعلم جيدا أن المرأة قادرة على على أن تنول ما يدور في خيالها الخصب إن ارادت ذلك وجعلته هدفا لها ولولا أنه يعلم لما غار منها أو خاف من أن تزاحمه المقاعد ..
أخي أنا هنا لست لأنقص من قيمة الرجل الشرقي هو رجل حقيقي وهناك مواقف كثيرة تثبت له ذلك ولكن بعض الأمور التي فرضها عليه مجتمعه كونت في عقله إلتباس عن معنى القوامة مما جعله يعتقد أنه دوما يجب أن يكون أفضل من المرأة ..
وما شدني حقا في ردك أولا أنك رجل وكانت لديك الشجاعة بالإعترف بهذه الحقيقة العادية التي الكثير من الرجال يرفض الإعتراف بها واعتبارها إنقاص من شأنهم ..
وثانيا أنك ذكرت حقيقة أخرى أنهم يهدمون تقاليدهم وعاداتهم ويتعدون عليها خارج بيوتهم ومع أقرانه لصالحه الإجتماعي ومركزه أو لإرضاء نفسه ..
و أتمنى منك إن عدت لهذه الصفحة أن تشرح لي ولو بمثال واحد كيف الرجل خرق هذه العادات مع أقرانه أو لمصالحه الشخصية ..
و أكون شاكرة لك ..
أخوي ماسك خط ..
وجودك هنا أسعدني و أثلج صدري ليس لانك وافقتني وحسب فأنا أرحب بالموافق والمعارض ولكن لأنك كنت صادقا مع نفسك و حاورت الموضوع بموضوعية وصدق ففي النهاية المسألة ليست تعصب لجنس معين
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
دمت بكل رقي ..
و أشكر كلماتك عن مدونتي الصغيرة وتشريفك لها ..
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 2:36 م
أخوي DeFrEnT
تقبل الله عمرتك و حمد لله على سلامتك ..
و أشكرك على دعوتك الجميلة والتي أسعدتني حقا وأنالك انت أيضا الحجة بكلا نوعيها بإذن الله ..
أخي الكريم ..
أنا معك فعلا المرأة هي التي صنعت رجلا ولكن هؤلاء الرجال الذين وجودوا من أرحام امهاتنا هم قد وجودوا من أرحام امهات مظلومات و جدوا في فترة خضوع كامل من قبل المرأة ولا وعي في كيفية التأقلم مع الرجل والرفض التام لإثبات شخصيتهم ولم يكن السبب في ذلك سوى ضعف الثقافة وقلة المخالطة و الإحتكاك بالمجتمع
ولكن هم يخاطون إمرأة أخرى غير أمهاتهم هم يخالطون جيلا أخر احتك بهذه الحياة ودرس كل الثقافت وتعرفوا على حقوقهم ورفضوا الخضوع لمجنمع ذكوري والرجل يجب أن يعي هذا الإختلاف ويجب أن يتأقلم معه و يتقبله كي ينشيء جيلا متفهم ومجتمع مثقف ..
لا أدعوا هنا للحرية وما يجرح الحياء والعفة ولست من تلك الفئة اللاتي يدعون للفساد وإنما أنا فقط أبحث عن حقوق المرأة التي شرعها لها الدين , أطلب عن كيان المرأة الذي أضاعته التقاليد ..
و أيضا أريد أن اوعي على بنات اليوم ومن يعانون من هذه المشكلة أن يتلافوها في أبنائهم ليروا حصاد هذا في أجدادهم ..
( صحيح تكون راحت علينا نحن من سنصبح امهات إن شاء الله ولكن على الأقل نكون قد أنتجنا نتاج إلى حد ما سوي نفسيا من الرجال )
أنا معك يا أستاذي أن الرجل داخله طفل صغير ولكن هذا الطفل لا يرضيه أي شيء ولا يسعده أي شيء وهناك نقاط يموت فيها ذاك الطفل الداخلي ويستيقظ عنده المفهوم الخاطيء للرجولة ..
أخوي DeFrEnT
أسعدني حقا تواجدك العطر و مشاؤكتك صفحتي الصغيرة ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
دمت بكل ود ورقي ..
سبتمبر 23rd, 2007 at 23 سبتمبر 2007 2:38 م
أختي طب القلوب أعتذر لتأخري ولكن غفلت لأنني التهيت بقراءة مافي صفحتك ..
أشكرك ولكن تمنيت أن أعرف رأيك أنت في هذا الموضوع ..
تقبلي مني كل الود ..
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 4:01 ص
يعطيك العافية وراح اشرح النقطه
أنا اقصد ان الرجل يقول في أي أمر عادات وتقاليد
لكن شي يهم مصلحته يستخدم خرق العادات والتقاليد ( يعني ماعليه في أحد اللي في راسه يسويه صح ولاغلط )
المثال عندي مثال لكن قد يكون خارج عن الموضوع
هي قصه ولكن راح اقولها بإختصار
هذا ياسيدي فلان من الناس جاه واحد يطلب احدى اخواته للزواج
الرجل الذي جاء لخطبتها ليس من نفس قبيلتها أو مجتمعها
لكن لايعيبه شيء أبدا…
لكن تفجاجأ بأن أخو العروس يرفضه بحجة أنه غريب عن قبيلتهم
وهذا من عاداتهم وتقاليدهم من عهد أجدادهم
المهم بعد فترة تزوج أخو العروس بفتاه ليست من نفس قبيلته ولامن نفس مجتمعه أصلا
مع انه نفس المقاييس تنطبق
لكن هو لمصلحته ماعنده أي اشكاليه لأنه لنفسه … هنا تكمن المشكله
قد تستغربين من مداخلتي أو تعقيبي لأنه الصراحه نادره في هذي الأيام
والواقع أكبر مثال ….
“دمتي بخير”
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 5:19 م
أشكرك أولا يا أخي على عودتك و توضيح هذه الفكرة وهي في صلب الموضوع و تبين كيفية تهاون الرجال في العادات من أجل نفسهم وراحتهم بينما يعتبرون كسر هذه العادات من أجل المرأة جريمة و إنقاص من رجولته ..
والمثال الذي ذكرته يا أخي فعلا يحدث كثيرا فالعريس من خارج القبيلة حتى وإن كانت الفتاة ترغب به فهم يرفضون لعادات يجب أن لا تكون موجودة إلى الان في عصر التطور و الخلاص من الجاهلية ..
أمور كثيرة يعبرها الرجال حق من حقوقهم و يحرمون مزاولة المرأة لها لمجرد أنها مرأة ..
أخوي ماسك خط …
أشكرك على متابعتك واستجابتك لطلبي ..
تقبل مني كل الود والتقدير ..
دمت يا أخي بكل خير ..
ولا عدمنا هذا التواجد ..
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 8:05 م
المرأه زهره ، إن لم ينعشها العلم ، أعترها الذبول، وكوكب إن لم تمده لم تمده التربيه ،أدركه الأفول ……….
وذبول هذه الزهره ،ذبول لنضاره الأمه………
وأفول هذا النجم ، أفول لسعاده الشعب بأكمله
المرأه لو كانت جاهله وهى الأم لأفرغت ما فى رأسها من خرافات وملأت عقول أبنائها أباطيل وترهات
أتمنى أن يكون رأيى قد وصل إلى مسامعكى سيدتى
لست أجنبيا أو بعقل أجنبى حينما أمليت تلك السطور التى تعبر عن مبدأ بداخلى أعتنقه
وأنا الرجل الشرقى الذى تناولتيه بحديثك فلما التعميم سيدتى
أتمنى أن يكون كلامك موجها لشخص تقصدينه بعينه وقتها ستجدى عقولنا وقلوبنا وأقلامنا معك …..هذا هو الرجل الشرقى الذى عرفته وسرنى أنتمائى له
هى نصف المجتمع وهو نصف المجتمع
فلا فرق بين الرجل والمرأه إلا ما ميز الله كلاهما عن بعض
تلد المرأه الرجال العظماء من صلب الرجال
وللإضافه فإنى كرجل شرقى أفضل فى عملى دوما العمل مع المرأه عن الرجل
أحببت دوما لأمى وأختى وأبنتى فى المستقبل النجاح ولن أرضى لهم بسواه
ولو أن حبيبتى زهره عمرى سمعت بكلامى هذا لأكدته لكى……… أنا لم أرضى لها إلا التفوق ودوما بجابها نحو التفوق حتى على وهى أيضا كذلك
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 7:13 م
السلام عليكم
انا اوكد ان ليس الان كل الرجال يغارون بسبب نجاح المراة لانة لو مساندة الرجل لها لما نجحت وهذا نفس الحال مع الرجل الذي يحتاج الي مساندة المراة لكي ينجح ..
مثل في مصر اصبحت المراة قاضية .. وهذا تقدم كبير بل اعتقد لا يوجد مكان او عمل الان لا تنافس فية المراة …وهذا مستمد من تعاليم دينا السمح ..
وتحياتي