ـــــ أنــــا في سطور ـــــ
كتبهاميلاد أنثى ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 02:04 ص
قررت أن أقف هنا مع نفسي لأحادثها وتحادثني علني أنعم بدفئها الذي منحته الغير بكل عطاء ..
هكذا أنا أفكر دوما بروح عفوية وأعطي دوما بإبتسامة بريئة لأنسى أن هناك روح داخلي تناديني ويجب أن
أستمع لها و ألبيها
ـــــأنـــــــا بكل شيء فينيــــــــ
أقنت في رحم هذه الدنيا ولكني لا أشعر بأمومتها كثيرا
حب إمتلكني للقلم الذي شعر بوحدتي وضمني داخله ليظهر أنفاسي في حبره وربما دموعي او ضحكاتي
و أحقق به ذاتي و راحتي هو أحبني ( قلمي ) ولكن السؤال هل سيحبنا القدر وهل سيكتب لي يوما إسما يتلألأ
كنجما في سماء مستقبلي الذي أنتظرهــــ
عالميــــــ
قهوتي الصباحية هي تصبيحتي على يومي
و رغم نضوجي فمازالت ألعابي تنام في أحضاني
أتعيبني ألعابي ؟؟
و إن كانت تعيبني فأنا أستمتع بهذا العيب الذي أتلذذ بطقوسه
فأنا لن أهرب من نفسي لأنني بحاجة أن اكون دائما ( أنا )
يتملكني الحب لأشياء كثيرة أحيانا ولكن الجرح يمنحني قوة اللامبالاة فأعود إلى قطاري الأزلي الذي تعهد بحملي في كل رحلتي ودون ضجر وفي كل محطة من محطاتي كان في إنتظاري وكأنه يعلم بـــ معاندة القدر رغم أنني أرى أنني أصل إلى ضفاف الأمل
لست هنا لأجمع شعاع منتشر بألوان الطيف التي تجذبني والمنعكسة من سطح مراتي التي تحمل صورتي أحب هذه المراّة التي تقدر الملامح البريئة وتحفظها مادمت أقف أمامها فهي تقدرني جدا جدا
ومازلت أردد لست هنا بصدد أن أجمع تلك الأشعة الملونة و إنما لأحاور نفسي و أبعد عن قلبي ستار تحته مختبيء
لست فتاة مختلفة ولكني قليلا متمردة .. و رغم انوثتي إلا أن قوتي تظهر بروح متحدية و حينما صعدت لاول سلالم عقدي الثاني شعرت بأنني قد مللت الصمت ومللت صور الناس المتفرجة وقررت أن أترك مقاعد المتفرجين لأصعد على منصة المسرح و أضع لنفسي بصمة
ــــ أنــــــــــــــــا ـــــ
المدينة الفاضلة التي رحلت مع أفلاطون //
لست مثالية ولا أبحث عن المثالية و أؤمن بسلبيتها لسلبية الحياة ليس لسبب يقدحها ( المثالية )
وما مدينة أفلاطون سوى إتزان تام في الحياة و رؤية واقعية رحلت مع جنازة ضمائرنا ألأنني أبحث عن الواقعية
أكون مثالية ؟؟
لا أملك اليوم المزيد و لكن ربما سيزيد حديثي مع نفسي في كل يوم يمر في حياتي وحين أجمع شتات حواري
معها لن أتردد في نقلها أو إظهار ملامح هذا الحوار الذي أستمتع فيه كثيرا ..
أترككم بروح عطرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 3:08 ص
اختي الفاضلة ميلاد انثى
كلامك كالطيف في رقته … وكالبحر في زرقته …. و كالليل فيما يحمل من اسرار … ابقي كما انت فما انقى الطفولة وروحها و لا تدع الزمن او من كان يسلبك هذه الهبه .
تحياتي حفظك الله
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 3:29 ص
داخل كل إنسان طفل يحن للطفولة إما نظهر هذا الطفل أو نوؤده و أنا قررت ان لا أغادر هذه العالم عله أنقى من باقي العوالم ..
أخوي ساري السفينة ..
أشكرك على روعة كلامك وحضورك الصافي ..
سررت جدا بحضورك ..
دمت بكل رد ..
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 4:40 ص
عزيزتي ، لو لم يكن في موضوعك يوى هذه العبارة لكفت :
فأنا لن أهرب من نفسي لأنني بحاجة أن اكون دائما ( أنا )
معنى في منتهى الأهمية ، الكثيرون لاتعجبهم أنفسهم ، يتمنون أن يكونوا مثل فلان أو فلان ، يخجلون من تصرفاتهم ويوبخون انفسهم على كل صغيرة وكبيرة ، ياليتهم وياليتنا نتعلم كيف نتقبل أنفسنا بعيوبها قبل مميزاتها ، وليس معنى ذلك أن نرضى بالعيوب ، بل نحاول اصلاحها دون ان نحقر من ذواتنا أو ننتقص من شان انفسنا في عيوننا نحن قبل عيون الآخرين ، وقد قيل “لاتطلب من الآخرين أن يثقوا بك مالم تثق بنفسك أولا” .
شكرا على الادراج وتقبلي خالص تحياتي .
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 4:41 ص
على فكرة ، لي ادراج جديد ، ياريت تشرفيني .
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 9:21 ص
أخوي خالد
أولا أشكرك لدعوتي لموضوعك وإدراجك الجديد ..
أخوي هكذا الإنسان ضعيف يمكن أن يحتقر نفسه أو تصغر حسناته في عينه إن وقع بصره على حسنات الأخرين ..
هناك من يخافون أن يكونوا أنفسهم و يخافون من إظهار ذاتهم وإعلانهم عن روحهم الحقيقية دون تصنع …
والصادقين الوحيدين في هذا العالم هم الأطفال ببرائتهم وعفويتهم وعدم إقتباسهم الأدوار ..
كم جميل لو عشنا عالمهم ..
أشكر لك يا أخي هذا التواجد العطر الذي أسعدني كثيرا ..
دمت بكل ود ..
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 8:34 م
ماأجمل أن يتحدث الإنسان عن ذاته..
بلغة أنا …. وبحس الإنسانيه يكتشف معنى ذاته
الأنا …. ليست أنانيه وإنما إكتشاف لتلك الأنا
إعطاءها بعضا من الوقت
عجبني إدارجك على قهوة الصباح
تقبلي مروري،،،
“دمتي بخير”
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 11:30 م
تحدثت عن نفسي ليس من باب الانانية ولكن من باب إعطاء الروح التي تسكن داخلي حقها
أليس من حقها أن تزيل أي غمامة من عليها وتنعم بلحظة تتحدث فيها عن نفسها ..
ربما كان حديثي هذا أبحث فيه عن إستقرار نفسي الضائعة ..
أخوي ماسك خط ..
وجودك هنا أسعدني كثيرا ..
تقبل مني كل الود ..
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 12:08 م
أحببتُ عطر القهوة الصباحية

كالعادة… أستمتع بكل كلمة تكتبين ولا يسعني أن أعلق بكلام كثير
ابدعت ِ
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 12:34 م
بل أنا من استمعت بعطر وجودك ..
يكفيني يا أخي تواجدك الذي يضيء صفحتي ..
دمت بكل ود و تألق ..
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 1:04 ص
أحترم قلمك …
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 7:47 م
أهلا بك اخوي أبو محمد ..
أشكرك على حضورك ..
دمت بكل ود ..