أيها الرجل كيف تمنعها من مزاولة طقوس حبها ؟!
كتبهاميلاد أنثى ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 12:45 م
أحبك حتى الجنون
و أعيش في عالمك من سنين رضيت أن أقنت في رحمك و أن تنساني الأيام والأشهر
فقط حتى لا أغادر عشقي المعهود
و أردد في كل صباح (( أحبك حتى الجنون ))
هكذا هي المرأة تعطي بتفاني وعطاء وتحب حتى النخاع وتنسج في مخيلتها ما كانت تقرأه في الروايات ولكن بين هذه الصفحات تجعل نفسها وحبيبها هم الأبطال
أرتشفت من يديك كل الكؤوس أحدهم يرويني و الثاني يسكرني والثالث يسممني
عشت حياتي في دنيتك وتعرفت على نفسي وأنا بين أحضانك
وفجأة تتلاشى السنين بل تحترق امام عيناي و أنا أرى كل نظرات الحب من عيون عشقي تسلبها أخرى مني
أسمع همس الشفاة وبكل لهفة البي النداء لأصدم بأن الإسم ليس إسمي و أنني لم أعد حتى في الذكريات
تغار لأنها تعشق .. تغار لأنها تحب الإمتلاك .. تغار لغرور في نفسها يطلب منها أن تكون سيدة المكان
وحينما تسلبها أنت نعمة الملكية تشعر بالإضطهاد ويجرحها كثيرا مدح الغير في حضرتها و إن كان من باب المزاح
أعيش اليوم على مرافيء الوداع
أودع مركب حياتي وهو يحترق وتبدأ مجاديفه بالتحول للرماد وهو لم يبقى منه سوى قطع سوداء وبرائحتها تخنق الأنفاس
أودعك اليوم يامن كنت لي كل الدفء و أصبحت اليوم سبب بردي و أعلنت علي الشقاء
أودعك اليوم و أنا أحمل ذكرياتي وذكرياتك بين كفي فقد هان عليك الفراق
ولكن مازلت أنت في عالمي كل شيء ولو أعلنت أنت تلاشي حياتي من حياتك و اعلنت الإنقسام
بكل كبرياء ترفض أن تكون عالة أو حب مشروط أو مفروض
لترى نفسها تقف على أرصفة الشوارع تناجي حب ضائع وترثي على الأطلال تمد يدها من بين القضبان تطلب النجاة و إنقاذ حب مازال في ذات المكان في قلبها العاشق الولهان
تطلب أن تمسك يديها وتنجيها من نيران تحرق قلبها وما المطلوب منك سوى بضع كلمات تشعرها بأن
مكانها محفوظ و أنها مازالت سيدة المكان وحبها ينجي قلبك من طيش عقل أو هفوة قلب
والان
ماذا تحب في حياة حب المرأة والتي حاولت إختصارها في تلك السطور
أتحب حبها و تتذمر من غيرتها وتعلن قلة العقل و وإهتزاز الثقة ؟
ألست انت من أعطيتها ذاك المكان وبكل نفس رضية كنت لها حبا وعدها بعدم الزوال
فلما اليوم تمنعها من أن تمارس حقوقها ولو بالغت في طلبها تستنكر أنت هذا الإنهيار
لا تطلب منها أن تكف عن حبك و أن تضع طقوسها في هذا الحب فقط علمها أي انواع الغيرة تحبذ بعدما تفتح لها صدرك وتريها مساحة ملكيتها ليطمئن ذاك القلب الولهان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 2:00 م
أبدعتِ ونثرتي زهور كلماتكِ في صحراء تعبنا
كل عام وانتي بخير
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 5:55 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
……
لك منى هذه الادعية \’فهى من القلب الى القلب”
=================
جزاكم الله الحسنى……….
جزاكم الله الرحيم الفردوس ………..
جزاكم الله اجرا غير ممنون……………….
والمسلمين والمدونين جميعا الى يوم الدين………..
======================================
انتم الخير فى كل عيد وعام…..
انتم الفائزون فى الاخرة والقبر والدنيا………..
انتم السعداء فى الاخرة والقبر والدنيا……..
انتم المفلحون فى الاخرة والقبر والدنيا…………………
والمسلمين والمومنين والمدونين من عهد ادم الى يوم الدين……
=========================
اللهم متعه بنعمتين
نعمة الصحة ونعمة الدين
وجمله بحليتين قلب رحيم وعقل حكيم
ولا تحرمه لذتين لذة مناجاتك ولذة النظر الى وجهك الكريم
واجمع له حسنيين حسنة الدنياء وحسنة الاخرة
وارزقه شفاعة حبيبنا وسيدنا ورسولنا الاكرم صلى الله عليه وسلم
===============
اللهم اعتق رقابنا من الناررررررررر………..
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدرررررررررررررررررررررررررررررررر………….
اللهم اجعل رمضان لناااااااااااااااااااااا وليس عليناااااااااااااااااااااااااااااا
اللهم…………
والمسلمين والمومنين والمدونين الى يوم الدين……….
“المبادرة الايجابية” تهدى لزوارك الاكارم فوائد صيام 6 من شوال=
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمون لهذه الست من شوال
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وإن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، « كان النبي صلى اله عليه وسلم إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه. قالت عائشة : يا رسول الله ! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : يا عائشة ! أفلا أكون عبدا شكورا » [ رواه مسلم ]
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة:185]
فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
وكان وهيب بن الورد يُسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثانٍ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم
وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:21 ص
أخوي DeFrEnT
أشكرك على هذا الحضور وهذه المتابعة التي تسعدني كثيرا ..
سررت بمرورك وحضورك من هنا ..
دمت يا أخي بكل ود ..
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:30 ص
غاليتي وفاء أحمد
أشكرك على حضورك ولكن تمنيت لو كان هناك تعليق على الموضوع والرجاء عدم كتابة أي شيء لا يخص الموضوع لأي أحد فمالمانع لو كانت هذه الكتابات في مدونتك والله لكان مفعولها أكبر ..
غاليتي تغاضيت عن الموضوع لأنها أدعية وجزاك الله خير
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 11:54 ص
بين الرجل المحب و المرأة المحبة عالم من الخيال الدافئ يعيشه كل منهما كما يحب …. يوجج ناره اذا بردت المشاعر تلك الاحاسيس التي احسنت صياغاتها و اطلقتها كانها زفرات تخرج من قلب جريح حملها معاناة و اسئلة تبحث عن جواب ….. فيالمشاعر الانثى اذا جرحت ممن احبت ولا تزال تحب .. و يال الامها اذا عرفت ما لا تحب ان تعرف … ويالقسوة رجل يخون تلك المشاعر و ينسى عالم ارتضى ان يذوب في عالمه فلا يعرف عالم سواه .
اختاه كعادتك وفية في مشاركة قراء مدونتك ما تبدع احاسيسك المرهفة من حوارات النفس و معاناتها .
حفظك الله .
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 7:43 ص
الأنثى بروحها الشفافة يمكن أن تعطي بلا حدود و أن تغفر بلا حدود ولكن إن طال جرحها وما وجدته مطباا و مداويا لجروحها تقسو وبلا حدود ..
غريب أمر الرجال يريدونها أن تعشق دون أن تغار و يريدونها أن حزن دون أن تطالب بوجود الأمان …
لن أقول هذه فطرة بل سأقول أنها منتهى الأننانية وحب الذات واضطهاد حب لو غاب لأغرقت دموع الرجال المكان ..
أخوي ساري السفينة ..
حضرت هنا بروح عطرة أضفت على صفحاتي ألوان أخرى ..
عطفت هنا على المرأة و قدرت مشاعرها وهذا نادرا بين جنس الرجال ..
دمت يا أخي بكل ود ..